لحضور حفل تدشين جائزة افرابيا عبد المحمود يلتقي هشام الجخ قبل وصوله الخرطوم الأسبوع المقبل

لحضور حفل تدشين جائزة افرابيا عبد المحمود يلتقي هشام الجخ قبل وصوله الخرطوم الأسبوع المقبل

إستقبل عبد المحمود عبد الحليم سفير السودان بالقاهرة بمكتبه بالسفارة أمس (الخميس) هشام الجخ الشاعر المصري، وذلك قبل توجه الجخ الأسبوع القادم إلى الخرطوم لحضور حفل تدشين النسخة الثالثة من جائزة (افرابيا) لمجلس الشباب العربي مشاركة مع الجامعة العربية والإتحاد الأفريقي، والتي يرعاها الفريق أول بكري حسن صالح النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس مجلس الوزراء القومي.
ورحب عبد المحمود بالشاعر المصري مشددا على ضرورة المبادرات الشعبية التي تحافظ على وشائج القربى بين البلدين. وقال السفير خلال اللقاء الذي حضره (اليوم التالي) إن التفاعل الثقافي والدبلوماسية الشعبية يمكنهم أن يلعبوا دورا حقيقيا في جسر الهوة التي حدثت مؤخرا في العلاقات السودانية المصرية، مؤكدا أن العلاقة التي تجمع الشعبين السوداني والمصري ستظل صمام الأمان أمام أي عقبات قد تعتري العلاقات بين البلدين، معربا عن تفاؤله بانتهاء سحب الصيف التي تخيم على العلاقات هذه الأيام، لافتا إلى أنها مجرد خلافات وأنها تحدث بين الإخوان في البيت الواحد.
من جانبه أعرب الجخ عن سعادته لزيارته الثانية للسودان، وقال أتشرف بمقابلة أهلنا في السودان الخصيب أرض الطيبة والكرم والنماء، وتحدث عن العلاقات الوطيدة التي تجمع الشعبين الشقيقين، وتذكر جاره السوداني الذي عاش معه أيام طفولته قائلا كان بيتنا واحدا ولم يكن يستطع أحد أن يفرق بيننا من المصري ومن السوداني، داعيا إلى عدم التركيز مع الإعلام والإعلاميين والأخطاء التي يقعون بها، مؤكدا أن العلاقة بين البلدين قوية ومتينة ومن الصعب أن يعكرها حديث إعلامي يجهل حساسية العلاقات بين الخرطوم والقاهرة.

ومن المتوقع أن يصل الجخ الخرطوم مساء الخميس القادم، وذلك لحضور حفل تدشين افرابيا السبت القادم، وكان قد زار البلاد في قبل ثلاث سنوات مشاركا بتسجيل 10 حلقات من برنامج (ريحة البن) بقناة النيل الأزرق.
يذكر أن الجخ ولد في أسرة صعيدية من أصل قناوي حصل على لقب أحسن شاعر عامية شاب من إتحاد الكتاب المصري عام 2008، وحصل على المركز الثاني في مسابقة أمير الشعراء بأبي ظبي في الشعر الفصيح عام 2011، وحظي الجخ بشهرة كبيرة في معظم البلدان العربية، ولقب بـ
( هويس الشعر العربي) ، لإرتباطه بالتدفق الشعري، له العديد من القصائد بالفصحى وبالعامية المصرية إشتهرت من خلال تواجده المستمر في وسائل الإعلام العربي وتظل قصيدته التي أرثى فيها والدته (طبعا ماصلتش العشا) من أكثر القصائد التي أبكت الملايين في الوطن العربي، بجانب قصائده التي يرددها الناس ومنها التأشيرة وجحا و3 خرفان وآخر ما حرف في التوراة ومشهد رأسي من ميدان التحرير وغيرها من القصائد التي لاقت رواجاً كبيراً بين الشباب العربي بشكل عام والمصري على وجه الخصوص.