كلمة مجلس الشباب العربي والإفريقي

كلمة مجلس الشباب العربي والإفريقي

كلمة مجلس الشباب العربي والإفريقي

– السيد فخامة النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق أول ركن بكري حسن صالح.
– معالي وزير الشباب والرياضة الأستاذ حيدر جالكوما.
– معالي وزير الثقافة الأستاذ الطيب حسن بدوي.
– السادة الوزراء ووزراء الدولة وشاغلي المناصب الدستورية.
– السادة السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية.
– الأخوة ضيوف البلاد من الوفود الشبابية العربية والإفريقية من (تونس – الجزائر – مصر – جنوب السودان – تشاد – السنغال – زيمبابوي – السعودية – دولة الإمارات – البحرين – سوريا – قطر – بريطانيا – الكاميرون – لبنان – فلسطين).
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
– بموجب النظام الأساسي لمجلس الشباب العربي والإفريقي المادة (7) الفقرة (4) يعمل مجلس الشباب العربي والإفريقي علي تشجيع الكفاءات والمواهب الشبابية بالإعانات المالية وتسهيل إنتشارها في العالم العربي والإفريقي والمهجر، وإلتزماً منا بالأهداف التي تواثق عليها الشباب في مارس 2004 والذي شهد ميلاد هذه المنظمة والتي تدعو إلي تنمية القدرات الشبابية، وزيادة الوعي بقضايا العالمين العربي والإفريقي ودعم التكامل العربي الإفريقي تحت مظلة الإتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالشباب بإقامة شراكات تنموية لتشجيع الشباب علي العمل والإبداع وقيادة المجتمعات نحو الأفضل ومكافحة التطرف والإرهاب والبطالة والهجرة غير الشرعية والمطالبة المستمرة بإشراك الشباب بصفة عامة والمرأة بصفة خاصة في صناعة القرار، وكلنا ثقة بأن تجربة العمل الشبابي تمثل طريق العبور إلي المناصب القيادية.
الحضور الكريم:
– إن جائزة أفرابيا للشباب العربي والإفريقي واحدة من مشروعات المجلس السنوية التي نطلقها اليوم كبداية لعمل طويل سيبدأ العام القادم قبل ستة أشهر بطرح المسابقات وتكوين لجان التحكيم عبر منسقيات الأقاليم للوصول إلي الفائزين في مجالات العلوم والتكنلوجيا، الآداب والفنون، العمل الطوعي والمبادرات النسائية، تجسيداً لمبدأ تشجيع المرأة للمشاركة في شتي مناحي الحياة، وقد تجسد هذا المبدأ عملياً في هذا الحفل حيث ترشح لهذه الجائزة عدد مقدر من الشابات المتفوقات في مختلف المجالات مما يدل علي تفوق المرأة العربية والإفريقية متي ما أتيحت لها الفرصة.
الحضور الكريم:
– راعت اللجنة المنظمة لهذه الجائزة أن يكون التنافس علي هذه الجائزة للفئة العمرية ما بين 18 -40 سنة، مع مراعاة التنوع الثقافي والجغرافي للمتنافسين آملين أن يتم تطوير مجالات الجائزة لتواكب التطور العلمي والحضاري في هذه المنطقة المهمة.
– وفي الختام أسمحوا لي أن أتوجه بالشكر الجزيل للحكومة السودانية ممثلة في رئاسة الجمهورية علي إستضافتها لهذا المحفل الشبابي الهام ودعمها ورعايتها المستمرة لأنشطة الشباب، آملين أن نلتقي سنوياً في الخرطوم عاصمة الشباب العربي والإفريقي لنقل التجاري والإبداع وتكريم قادة المستقبل داعين الله عز وجل أن يثمر الحوار الوطني الجاري في السودان وسوريا واليمن وليبيا والصومال وبقية الدول العربية والإفريقية أمنا وإستقراراً وسلاماً.

والسلام عليكم ورحمة الله،،،،،،،،